Siège ANEAQ

التعليم العالي: وكالة التقييم تحدد معاييرها

التعليم العالي: وكالة التقييم تحدد معاييرها

تناولت صحيفة «ليكونوميست» الفرنسية انطلاق أولى عمليات التقييم التي باشرتها الوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي، في إطار تفعيل اختصاصاتها المتعلقة بتقييم مسالك التكوين بمؤسسات التعليم العالي بالمغرب.

وتأتي هذه الخطوة بعد إحداث الوكالة سنة 2014، وبدء أنشطتها الفعلية سنة 2017، حيث شرعت في إنجاز أول مهمة لها من خلال تقييم مجموعة واسعة من مسالك التكوين، تمهيداً لاتخاذ القرارات المرتبطة باعتمادها أو تجديد اعتمادها.

تقييم 1010 مسالك للتكوين

شملت أول عملية تقييم أنجزتها الوكالة ما مجموعه 1010 مسالك للتكوين بمؤسسات التعليم العالي، في إطار دراسة ملفات الاعتماد وتجديد الاعتماد.

وشكلت هذه العملية مرحلة مهمة في انطلاق مهام الوكالة، باعتبارها الهيئة الوطنية المختصة بتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي.

تحديد قواعد وإجراءات التقييم

يرتبط تقييم مسالك التكوين بضرورة اعتماد قواعد وإجراءات واضحة تسمح بدراسة الملفات وفق مرجعيات ومعايير محددة، مع مراعاة طبيعة التكوينات والمؤسسات المعنية.

ويهدف هذا الإطار إلى تنظيم عمل التقييم وتوفير أسس منهجية تساهم في ضمان موضوعية دراسة طلبات الاعتماد وتجديد الاعتماد، وتعزيز الثقة في نتائج عمليات التقييم.

مهام الوكالة في مجال ضمان الجودة

تشمل اختصاصات الوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي تقييم مؤسسات التعليم العالي العمومي والخاص، ومؤسسات البحث العلمي، إلى جانب دراسة وتقييم مسالك التكوين المعروضة عليها في إطار طلبات الاعتماد وتجديده.

وتتيح المهام المخولة للوكالة إجراء زيارات ميدانية للمؤسسات المعنية بالتقييم، والاطلاع على الوثائق والمعلومات الضرورية، والتواصل مع المسؤولين وأطر التدريس والعاملين بالإدارة والطلبة، وكذلك مع بعض الفاعلين الاقتصاديين المرتبطين بالمؤسسات موضوع التقييم.

إرساء ثقافة التقييم والتحسين المستمر

يشكل انطلاق هذه العمليات خطوة نحو ترسيخ التقييم باعتباره جزءاً من تدبير جودة التعليم العالي بالمغرب، وتطوير آليات متابعة أداء المؤسسات ومسالك التكوين.

كما يندرج عمل الوكالة ضمن الجهود الرامية إلى توفير تقييم متخصص لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي، والمساهمة في تحسين جودة التكوينات والمؤسسات المعنية.

للاطلاع على المقال الصحفي الأصلي المنشور باللغة الفرنسية في صحيفة «ليكونوميست»، يمكن زيارة الرابط التالي:

قراءة المقال الأصلي بالفرنسية