Siège ANEAQ

الموجة الثالثة – 2022

تقييم وافتحاص عينة من مؤسسات التعليم العالي – موجة 2022

تقييم وافتحاص عينة من مؤسسات التعليم العالي الأنوية

بطلب من الوزارة الوصية، قامت الوكالة خلال الفترة ما بين 15 فبراير و17 مارس 2022 بعملية تقييم وافتحاص عينة من ثمان مؤسسات للتعليم العالي العام الأنوية، بهدف الوقوف على كيفية اشتغال هذه المؤسسات والصعوبات التي تواجهها، ورصد الممارسات الجيدة لديها واقتراح سبل تطويرها وتحسينها.

اعتمد خبراء الوكالة على الوثائق والمعطيات التي وفرتها المؤسسات المعنية. وتمحورت عملية التقييم بالأساس حول الحكامة وتدبير وظائف الدعم والتكوين والبحث العلمي ومواكبة الطلبة والحياة الطلابية، فضلاً عن خدمات المؤسسة للمجتمع.

أُنجزت الزيارات الميدانية وفق الجدول التالي. وفي نهاية العملية، أعدّ الخبراء تقارير خبرة أبرزت نقط القوة وجوانب الضعف التي تحتاج إلى مزيد من الجهود، إلى جانب توصيات لتحسين وتطوير المؤسسات في مختلف المجالات التي شملها التقييم والافتحاص.

المؤسسات التي شملتها الزيارات الميدانية

الجامعةالمؤسسةتاريخ الزيارة
جامعة القاضي عياض – مراكشالكلية المتعددة التخصصات – آسفي15/02/2022
جامعة القاضي عياض – مراكشكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية – قلعة السراغنة17/03/2022
جامعة ابن زهر – أكاديرالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير – الداخلة25/02/2022
جامعة ابن زهر – أكاديرالمدرسة العليا للتكنولوجيا – كلميم26/02/2022
جامعة ابن زهر – أكاديرالكلية المتعددة التخصصات – ورزازات23/02/2022
جامعة محمد الأول – وجدةالكلية المتعددة التخصصات – الناظور14/02/2022
جامعة سيدي محمد بن عبد الله – فاسالكلية المتعددة التخصصات – تازة18/02/2022
جامعة السلطان مولاي سليمان – بني ملالالمدرسة العليا للتكنولوجيا – خنيفرة15/02/2022

نقط الضعف التي أظهرتها عملية الافتحاص

سلّطت عملية الافتحاص الضوء على عدد من نقط الضعف، ولا سيما في مجال الحكامة، وشملت:

  • غياب مخططات العمل أو افتقارها إلى الطموحات المنصوص عليها في استراتيجية تطوير المؤسسة.
  • عدم استقرار الموارد البشرية الإدارية.
  • عدم مواكبة الميزانية لتزايد أعداد الطلبة.
  • صعوبة تنفيذ الميزانية.
  • حاجة الشراكة والتعاون الدوليين إلى مزيد من التطوير.
  • حاجة بعض المؤسسات إلى تطوير سياسة التواصل الداخلي والخارجي.
  • غياب سياسة لضمان الجودة.
  • ضعف مخطط تكوين وتطوير كفاءات المؤسسة.
  • ضعف أو غياب حركية الطلبة والأساتذة.
  • غياب الأحياء أو الإقامات الجامعية.
  • غياب ثقافة التقييم الذاتي للمسالك.
  • تراجع نسبة التأطير البيداغوجي (الأساتذة القارّين) والطاقم الإداري.
  • اللجوء في معظم الحالات إلى الأساتذة الزائرين.
  • غياب الخزانة في بعض المؤسسات.
  • غياب الطلبة الأجانب في هذه المؤسسات بسبب ضعف التواصل الخارجي.
  • ضعف البحث العلمي، إن لم يكن غائباً، في بعض الحالات.